أية مخاطر تهدد المستهلكين في 2023 ؟

0
  • ستحظى النقود الافتراضية في ألعاب الفيديو  باهتمام متزايد من قبل مجرمي الفضاء السبراني
  • سيواجه المستخدِمون تزايدا في عمليات النصب والاحتيال المرتبطة بالاشتراكات في قنوات بث الفيديوهات الترفيهية والتربوية
  • ستستغل ندرة أجهزة تشغيل الألعاب (كونصول) عبر تطوير أشكال جديدة في النصب والاحتيال
  • سينتج عن غياب تشريع موحد في مجال الميتافيرس تعريض البيانات الشخصية للانتهاك وتزايد الشطط الافتراضي
  • سيتم استغلال المعطيات المستخلصة من تطبيقات الصحة العقلية في إطار استراتيجيات الهندية الاجتماعية عالية الاستهداف
  •  لا يزال البث المباشر للفيديو (ستريمينج) يشكل مصدر الدخل بامتياز بالنسبة لمجرمي الفضاء الإلكتروني

آيتي نيوز (مخاطر تهدد المستهلكين) – مع استتباب ثقافة رقمية متشاركة عالميا،  أصبح مفروضا على المستهلكين الوعي بالتطورات السريعة للتوجهات الاجتماعية والسياسية والاقتصادية والثقافية التي يسارع الإجرام الإلكتروني إلى استغلالها في سبيل تحقيق أهداف شخصية، من خلال نصب شراك وحبائل جديدة بغرض استغلال كل الأوضاع الممكنة.

كما يجب أيضا إعلام المستهلكين بالتهديدات الإلكترونية التي يمكن أن تستهدفهم. لهذا الغرض قدم باحثوا كاسبرسكي رؤيتهم حول نوعية التهديدات التي يمكن أن تستهدف المستهلكين خلال سنة 2023، مع إبراز الخدع التي يمكن أن تُستغل بشكل واسع خلال السنة الجديدة.

فيما يلي أهم التوقعات الواردة في تقرير خبراء كاسبرسكي :

تشكل ألعاب الفيديو الميدان المفضل لمجرمي الفضاء السبراني، الذين يعمدون إلى استغلالها بأساليب مختلفة للاستفادة منها في تحقيق مآربهم. بعض التوجهات التي يجب مراقبتها :

ستفتح النقود الافتراضية المستعملة في الألعاب شهوية مجرمي الفضاء الإلكتروني وتسيل لعابهم بشكل أكبر. ستشكل المنتجات والقروض والنقود المدرجة في الألعاب عبارة عن غنائم حقيقية بالنسبة للمجرمين السبريانيين الذين سيقومون بالسطو على الحسابات الشخصية للاعبين. فخلال هذا الصيف على سبيل المثال، سرق الهاكرز أشياء بقيمة 2 مليون دولار في حساب مقرصن. للحصول على مقتنيات عالية القيمة، يمكن للمجرمين أيضا أن يقوموا بتحفيز ضحاياهم على إجراء صفقات  مزيفة خلال اللعب. خلال السنة الجديدة، يجب ترقب نصب شراك وكمائن جديدة مرتبطة بإعادة بيع أو سرقة النقود الافتراضية .

سيواجه متصفحو الأنترنيت زيادة في عمليات الغش المرتبطة بالاشتراكات في الألعاب. سيرا على خطى مايكروسوفت، أدخلت سوني خدمات اشتراك في ألعاب معدة للاستخدام على الكونصولات والحواسيب. يترقب الخبراء أن يضاعف المحتالون عمليات الغش في الاشتراكات خلال 2023. فبقدر ما يتزايد عدد المشتركين، بقدر ما سيتزايد عدد عمليات النصب والاحتيال المرتبطة ببيع مفاتيح مزورة ومحاولات سرقة حسابات المستخدمين.

سيتم استغلال ندرة أجهزة تشغيل الألعاب (كونصول) من أجل تطوير حبائل وشراك جديدة. يمكن أن تعود ندرة الكونصول، التي تقلصت قليلا خلال سنة 2022، منذ الأشهر الأولى لسنة 2023. عروض وهمية للبيع المسبق، “مسابقات” و”تخفيضات” سخية بشكل مثير للشبهات، استنساخ مزيف لمتاجر إلكترونية تبيع كونصولات ألعاب يصعب العثور عليها في السوق… كل هذه التكتيكات والحيل يمكن أن تستفيد من ندرة أجهزة تشغيل الألعاب.

بعض التوقعات التي تهم مجالات أخرى :

سيؤدي غياب تشريع موحد في مجال الميتافيرس إلى تعريض البيانات الشخصية للانتهاك وتزايد الشطط على الأنترنيت. بما أن تجربة الميتافيرس لا تعرف الحدود ولا تخضع لأية قوانين إقليمية حول حماية البيانات، من قبيل “اللائحة العامة لحماية البيانات”، ويمكن أن يترتب عن ذلك تنازع معق\ بين مختلف التشريعات المتعلقة بالتصريح بانتهاك البيانات. وسبق أن تمت ملاحظة حالات من الشطط الافتراضي والاعتداءات الجنسية على الميتافيرس، ونظرا لعدم وجود أي تقنين أو قاعدة ضبط، فإن هذا التوجه المخيف يمكن أن يتواصل خلال سنة 2023.

سيتم استغلال البيانات المتأتية من تطبيقات الصحة العقلية للقيام بهجمات مستهدفة باستعمال الهندسة الاجتماعية. من المحتمل جدا أن تظهر العديد من القضايا المتعلقة بهجمات مستهدفة تستعمل بيانات الصحة العقلية للضحايا. إذا أضيفت إلى ذلك البيانات التي تلتقطها قبعات الواقع الافتراضي (تعابير الوجه، حركة العيون)، فإن تسرب البيانات يمكن أن يكون كارثيا.

لا يزال البث المباشر للفيديو (ستريمينج) يشكل مصدر الدخل بامتياز لمجرمي الفضاء السبراني. نظرا للعدد المهم  لعمليات العرض ما قبل الأول للأفلام المرتقبة خلال سنة 2023، يتوقع كاسبارسكي أن يتعرض المستخدمون للمزيد من هجمات “حصان طروادة” التي تتقمص هيئة خدمات سريمينج مثل نيتفليكس، إضافة إلى العديد من عمليات النصب التي تستهدف مستعملي هذه الخدمات. ولا تشكل Euphoria وThe Mandalorian وThe Idol وBarbie وThe Last of Us إلا بعضا من الإنتاجات الكبرى المرتقبة التي يمكن أن تستغل كطُعم للإيقاع بالمستخدمين.

ستجتذب منصات الدروس عبر الأنترنيت المزيد من مجرمي الفضاء الإلكتروني. فهذا التوجه ليس بالجديد، غير أنه مع التوسع الذي عرفته رقمنة الممارسات العلمية، فإن وتيرة تردد وقوع الهجمات التي تتعرض لها هذه المنصات ستزداد بدورها. وبالتالي، فإن ملفات طروادة التي تقلد منصات التعليم عبر الأنترنيت، وصفحات التصيد المرتبطة بخدمات المؤتمرات عن بعد وسرقة معلومات تعريف “نظم إدارة التعليم – LMS“، يرتقب أن تعرف ارتفاعا خلال سنة 2023.

 « من المهم بالنسبة للمستهلكين الذين لا يرغبون في أن يشعروا أنهم على الهامش، أن يكونوا على دراية بالتوجهات فيما يتعلق بالثقافة الشعبية والشبكات الاجتماعية. نتابع عن كثب الكيفية التي يراقب بها مجرمو الفضاء السبراني اهتماماتهم من أجل الاستفادة منها في حبك الحبائل والحيل الراهنة. نشارك هذه التوقعات من أجل مساعدة المستهلكين على الاستعداد بشكل أفضل لما يخبئه لهم المستقبل السبراني ».

للاطلاع على المزيد من المعلومات حول التهديدات التي سيواجهها المستهلكون خلال 2023، موعدنا على الموقع :Securelist.com.

هذه النتائج مستقاة من نشرة كاسبرسكي الأمنية، وهي سلسلة سنوية من التوقعات والتقارير التحليلية حول التغيرات الأساسية في عالم الأمن الإلكتروني. تصفح الرابط التالي للاطلاع على باقي مواد نشرة كاسبرسكي الأمنية.

 نبذة عن “كاسبرسكي”

“كاسبرسكي”، هي شركة عالمية، تأسست  سنة 1997 ومتخصصة في مجال الأمن الإلكتروني وحماية الحياة الشخصية الرقمية. وتعمل كاسبرسكي باستمرار على تسخير خبرتها الكبيرة في مجال رصد التهديدات وأمن تكنولوجيا المعلومات في سبيل إغناء الحلول والخدمات الأمنية الموجهة لحماية الشركات والبنيات التحتية الحيوية، والسلطات العامة والأفراد في جميع أنحاء العالم. وتشمل مجموعة الحلول الأمنية الواسعة لـ “كاسبرسكي” حماية شاملة لأجهزة التشغيل الطرفية، إضافة إلى حلول وخدمات أمنية مخصصة من أجل مكافحة التهديدات الرقمية العالية الدقة والمتطورة باستمرار. كما تساعد تكنولوجيا “كاسبرسكي” أكثر من 400 مليون مستخدم و240.000 مقاولة على حماية الأشياء التي يعتبرونها قيمة ومهمة بالنسبة لهم.