تونس أول دولة فرنكوفونية من افريقيا تحتضن أكاديمية هواوي لتكنولوجيا المعلومات والاتصالات

0

آيتي-نيوز – مكّنت “هواوي” 40 طالبا تونسيا من قضاء شهرين في تونس العاصمة  في إطار تدريب بأكاديمية “هواوي” لتكنولوجيا المعلومات والاتصالات. وحضر حفل الإعلان عن قائمة المتربصين بمقر نزل لايكو بتونس العاصمة، السيّد سليم شورى مدير عام التعاون الدولى بوزارة التعليم العالي والبحث العلمي والسيّد Saeed Xia المدير العام لشركة “هواوي” والسيّدة ZhengFengling المستشارة الإقتصاديّة لسفارة الصين في تونس وتمّ أيضا بالمناسبة تقديم برنامج الدورة الأولى لمنافسة “هواوي” لتكنولوجيا المعلومات والاتصالات 2018 – 2019.

وللرائدة الصينيّة برنامج تعليم أكاديمية “هواوي” لتكنولوجيا المعلومات والاتصالات الذي يشمل العديد من الأنشطة منها دروس عبر الوسائط الالكترونية تُختم بالحصول على شهادة بالنسبة إلى الطلبة وإلى المعلمين. كما تنظّم “هواوي” برامج تدريب وتربص لكي يمارس الطلاب الهندسة مباشرة داخل الشركة.

يسمح برنامج التعليم أكاديمية “هواوي” لتكنولوجيا المعلومات والاتصالات بالمشاركة في منافسة “هواوي” لتكنولوجيا المعلومات والاتصالات. وتنظم هذه المنافسة الدولية بمقرّ الشركة في Shenzhen بين طلاب العالم في مجال أحدث التكنولوجيات وقد شارك فيها سنة 2018 40 ألف طالب من 32 بلدًا.

 وستشارك تونس لأوّل مرّة في المنافسة خلال سنة 2018-2019. وتمرّ المشاركة عبر عدة مراحل فعلى الطلاّب الحصول أوّلاً على الشهادة المهنية “HCNA ” بواسطة امتحان يتمّ خلال شهر سبتمبر 2018 وتبقى الشهادة صالحة لمدّة ثلاث سنوات. بعد ذلك يمكنهم الانضمام الى المنافسة الوطنيّة على موقع www.huaweiacad.com  بداية من سبتمبر 2018 والتي ستقع في أكتوبر 2018 وأخيرا يُقبل أوّل ثلاثة طلّاب ومعلّم واحد ليسافروا إلى الصين للمشاركة في المسابقة الدولية في ماي 2019.

والجدير بالذكر أنّه بفضل البرنامج التدريبي أكاديمية “هواوي” لتكنولوجيا المعلومات والاتصالات ستساهم “هواوي” في دعم الطلبة بتكنولوجيا المعلومات والاتصالات المحلية ومشاركة المعرفة. وقد تعاملت “هواوي” إلى حدّ الآن مع أكثر من 300 جامعة ومع أكثر من 450 مدرّساً ممّا مكّن من تكوين أكثر من 10000 طالب في السنة.

وتساهم أيضا “هواوي” في تكوين الطلاب التونسيين بفضل برنامج بذور المستقبل الذي انطلق منذ سنة 2015 ويتمتع فيه 10 طلبة سنويا بتربّص في الصين لمدّة أسبوعين يمكّنهم من الوقوف على التطوّر المسجّل في مجال تكنولوجيات المعلومات والاتصال بالصين.